Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 438

  1. النفرة إلى مزدلفة

عند أحمد (١).

مذهب الحنفية وافقهم عليه الشافعي في أحد قوليه وهو القول المرجوح، وأحمد في إحدى روايتيه. كما وافقهم في ذلك ابن عباس والحسن ﵃ (٢).

بعد بيان حكم الشرع في مبيت منى، أنتقل بالقارئ الكريم إلى العذر الذي يبيح للحاج ترك المبيت بمزدلفة أو ترك المبيت بمنى، وهو على أقسام:

القسم الأول: أهل سقاية العباس الذين أعطاهم رسول الله ﷺ شرف سقاية الحجاج إلى قيام الساعة لا ينزعها عنهم إلّا ظالم. جاء في صحيح البخاري "أن العباس بن عبد المطلب استأذن النبي ﷺ ليبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له" (٣).

هذا الإذن بالسقاية لا يختص بالعباس ﵁، ومن قال بذلك فقد نسبه العلامة ابن حجر العسقلاني إلى الجمود، والصحيح أنه يدخل به آل العباس، ويدخل به قومه بنو هاشم، ليشمل العذر بعد ذلك كل من احتاج إلى السقاية أو قام بالعمل بها خدمة لحجاج بيت الله الحرام (٤)، والعلة في ذلك انشغاله في إعداد الماء للشاربين، وهذا عام في آل العباس وغيرهم (٥).

عذر السقاية عن واجب المبيت مرده أنّ شغل السقاة يتم ليلاً غالباً في عادة تلك

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 438 (SanadKitab #151185, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.