Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 485

  1. الهدي والأضاحي والكفارات

الجهادين لا يعود على المسلم نفع مادي مشاهد في الوقت الذي يبذل فيه مشقة النفس والمنافع المادية، بيد أنه في الأخرى منهما تزهق روحه دون الأولى فقدّمت عليها.

وهل المال إلّا شقيق الروح؟ فإذا استرخص الحاج كلفة الجسد (١) في سبيل يرضى بها عنه رب العزّة، وقرن ذلك ببذل الروح الذي يعادل النفس، وكان ذلك بحيث لا يكون إنفاقاً من حيث الشكل فقط، في أرض تجمع غبار الجهاد، إلى شظف العيش، إلى الظلّ بعيداً عن الدعاية والإعلام، فإنه بهذا يقدم البرهان الأكيد، والعلامة الفارقة على إخلاص قصده بين يدي مولاه الكريم العلي المتعال (٢).

نعم لقد قدّم رسول الله ﷺ في بذله يوم النحر أروع صورة تحكي لنا كرم النبوة، وسخاء المسلم، واحتساب المؤمن في معاملته مع الله، وصدق الادّعاء بين يديه، إذ لكل ما يدعيه الإنسان شاهد ودليل، وهل مثل عطاءِ من لا يخشى الفقر ناطق بالشاهد والدليل؟ لاسيما وأنه ﷺ مات لوقت قريب، وليس عنده مال يورثه، حتى إن درعه يوم التحاقه بالرفيق الأعلى كانت مرهونة عند رجل من اليهود.

إن طائفة من المسلمين اليوم تظل تحدثك عن ضخامة النفقات، وتتهمك بالإسراف في رصدك للّائق من الخدمات، في محاولة منها لسحب البساط عن عملية الإنفاق في هذه الرحلة المباركة، وكأن الحج صلاة والتكليف فيها بدني!

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 485 (SanadKitab #151185, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.