Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 501

  1. خاتمة العقد من حديث جابر طيب الله ثراه

روى الإمام مسلم في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة عن أبي ذر أنه دخل مكة وجلس فيها زمناً طويلاً حتى قدم رسول الله ﷺ فكان أول من استلمه وحياه، وهاكَ الحديث ابتداء من هذا الجزء منه " ... وجاء رسول الله ﷺ حتى استلم الحجر وطاف بالبيت هو وصاحبه (١)، ثم صلّى، فلما قضى صلاته قال أبو ذر: فكنت أنا أول من حياه بتحية الإسلام قال: فقلت: السلام عليك يارسول الله فقال: وعليك رحمة الله: ثم قال: من أنت؟ قال: قلت: من غفار، قال: فأهوى بيده فوضع أصابعه على جبهته فقلت: في نفسي كره أن انتميتُ إلى غفار فذهبتُ آخذُ بيده فَقَدعَني صاحبه (٢) وكان أعلم به مني، ثم رفع رأسه ثم قال: متى كنت ههنا؟ قال: قلت: قد كنت ههنا منذ ثلاثين ليلةٍ ويومٍ قال: فمن كان يطعمك قال: ما كان لي طعام إلّا ماء زمزم فسمنت حتى تكَسَّرَتْ عُكَنُ بطني (٣) وما أجد على كبدي سُخْفَةَ جوع (٤). قال: "إنها مباركة إنها طعام طعم (٥) " (٦)

فقال رسول الله: يارسول الله ائذن لي في طعامه الليلة ... " (٧)

إذن ظلَّ الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة ﵁ في مكة المكرمة ثلاثين يوماً وليلة وليس في حوزته طعام ولا شراب إلّا ماء زمزم ومع ذلك فقد سمن

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 501 (SanadKitab #151185, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.