Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 502

  1. خاتمة العقد من حديث جابر طيب الله ثراه

حتى بدت تثنياتُ بطنه فهل فوق هذا من فضل وخصوصية لهذا الماء في حق شاربيه.

أما سيدنا رسول الله ﷺ فقد أجاب بما يوافق كلام أبي ذر حين صرح في حديثه الشريف بأن ماء زمزم بالفعل بمنزلة الطعام لمن لم يطعم سواه ورديف للطعام في حق من جمع بينهما.

هذا المعنى النبوي توثيق لما كان اشتهر بين أهل مكة قبل الإسلام من إطلاق لقب الشَّبَّاعة على بئر زمزم وفي هذا أنشد العلامة الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الله الشهير بابن ناصر الدين الدمشقي المتوفى سنة ٨٤٢ هـ رحمه الله تعالى:

بيرٌ مباركةٌ وبيرٌ طيْبَةٌ ... شَبّاعةُ أُمِّ العيال وزمزمُ (١)

أي تسمى زمزماً وشَّباعة وبئراً طيبة وهكذا.

وبهذا المعنى روى الطبراني عن أبي الطفيل عن ابن عباس ﵄ قال سمعته يقول: "كنا نسميها شبَّاعةً ـ يعني زمزم ـ وكنا نجدها نعم العون على العيال" (٢).

فالسقاية من زمزم سنه ثابتة عن رسول الله ﷺ وهي لبني المطلب حق وشرف لاينزعها منهم إلّا ظالم وهو ما دفع أبا السائب ليقول "اشربوا من سقاية العباس فإنه من السنة" (٣).

إن ماء زمزم هو خير ماء على وجه الأرض على الإطلاق بالنص الصحيح على ذلك من جهة الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى علمه شديد القوى. روى الطبراني عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ "خير ماء على وجه الارض ماء زمزم فيه طعام الطعم وشفاء السقم ... " (٤).

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 502 (SanadKitab #151185, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.