Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 503

  1. خاتمة العقد من حديث جابر طيب الله ثراه

ثم ألا يكفي أن ندرك فضل ماء زمزم من كونها نبعت في أقدس بقعة على وجه الدنيا أرض التوحيد أرض الإيمان أرض المعبد الإسلامي الكبير الذي اتخذه ربّ العالمين له بيتاً يؤمه ضيوف الرحمن من سائر أرض الدنيا.

ألا يعني لنا الكثير أنها ظهرت بواسطة الأمين جبريل ﵇ وهو ما يجليه لنا الحديث الذي يرويه البخاري في صحيحه أن هاجر ﵍ وهي تبحث عن ماء مترددة بين الصفا والمروة حتى أتمت سبعة أشواط سمعت عندها صوتاً من ناحية الكعبة (ولم تكن قد بنيت يومئذ وفي تلك الجهة كانت قد تركت الرضيع إسماعيل) (١) فقالت "أغث إن كان عندك غواث" (٢).

وفي رواية عنده "إن كان عندك خير"، فإذا جبريل فقال بعقبه هكذا وغمز عقبه على الأرض قال: فانبثق الماء فَدَهَشَتْ أم إسماعيل فجعلت تحفر قال فقال أبو القاسم: "لو تركته كان الماء ظاهراً" وفي رواية عنده "قال النبي ﷺ رحم الله أمّ إسماعيل لو تركت زمزم أو قال لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً" (٣)

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 503 (SanadKitab #151185, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.