Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 506

  1. خاتمة العقد من حديث جابر طيب الله ثراه

الأمة بالقبول، ويرتقي إلى درجة الحسن، باجتماع طرقه، وبالمتابعات التي تعضده، وبالآثار الصحيحة؛ لأنّ مثل هذا الكلام لا يقال من قبيل الرأي.

ومن تلقي الأمة لهذا المتن النبوي الشريف بالقبول العمل به من فقهاء الأمصار، وعامة الأمة في كل العصور، وعلى مدار الوقت دون انقطاع عن ذلك في ليل أونهار، وهوما يجعل مسألة الإجماع واردة الوقوع في هذا، والأمة كما تعلم لا تجتمع على ضلالة.

ومن توثيق علمائنا لحديث تحسَّنت طرقه فاحتضنوه، أنهم جرَّبوا العمل به كما نقلتُ لك عن السندي في الحاشية فوجدوه كما دلَّ عليه لفظه. ومن هؤلاء ترجمان القرآن وحبر هذه الأمة عبد الله بن عباس ﵄ الذي كان إذا شرب قال: اللهم! إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء (١).

ومنهم الإمام الأعظم أبوحنيفة النعمان، الذي شرب ماء زمزم على نية أن يوفقه ربه ليتقدم علماء زمانه في الفقه، فكان كذلك.

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 506 (SanadKitab #151185, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.