Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 99

  1. حجة الوداع

مسلم بروايته دون البخاري - قراءة وبحثاً واجتهاداً وتأليفاً، حتى صنف فيه أبو بكر بن المنذر جزءاً كبيراً خرج منه بمائة ونيف وخمسين نوعاً من الأحكام الفقهية، ناهيك عن تصنيف النووي في شرحه على صحيح مسلم، ومصنفات أخرى في هذه الفريضة على مذاهب الأئمة الأجلاّء بين مختصر وموسع ومتوسّع تعد بالآلاف (١).

وبهذه المناسبة فإنني أستحضر من تاريخنا المعاصر صورة توضيحية عن رجل اشتهر بالعلم والعمل والإخلاص، ذلكم هو العلامة مُلاّ رمضان البوطي الفقيه الشافعي، الذي لم يحجزه علمه عن الاستعداد للحج بطلب أحكامه من مصادرها الموثوقة قبل الرحلة إليه بأربعة أشهر! فما قولك فيمن لا علم له بشيء من أحكام هذه الفريضة الجماعية ثم يعتذر بسبب دنياه؟ ! .

قال الإمام النووي في كتابه "الإيضاح في مناسك الحج": "يجب عليه إذا أراد الحج أن يتعلم كيفيته، وهذا فرض عين، إذ لا تصح العبادة ممن لا يعرفها، ويستحب أن يستصحب معه كتاباً واضحاً في المناسك جامعاً لمقاصدها وأن يديم مطالعته ويكرِّرها في جميع طريقه لتصير محقَّقَة عنده، ومَن أخلَّ بهذا خِفْنَا عليه أن يرجع بغير حجٍّ لإخلاله بشرط من شروطه أو ركن من أركانه أو نحو ذلك، وربّما قلّد كثير من الناس

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 99 (SanadKitab #151185, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.