بعض عوامِّ مكة وتوهّم أنهم يعرفون المناسك فاغترّ بهم وذلك خطأ فاحش" (١).
ثم قال في الفقرة التالية كلاماً يدخل في هذا السياق وإن كان مقصوده شيئاً آخر:
"ينبغي أن يطلب له رفيقاً موافقاً راغباً في الخير كارهاً للشرِّ إن نسي ذكّره، وإن ذكر أعانه، وإنْ تيسَّر مع هذا كونه من العلماء العاملين فليتمسكْ به فإنه يعينه على مبارِّ الحج ومكارم الأخلاق ... " (٢).
* * *