Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 101

  1. في إكرام الضيف عامة وأهل بيت رسول الله خاصة

في إكرام الضيف عامة وأهل بيت رسول الله خاصة

قال الإمام مسلم قال جابر: "فقلتُ: أنا محمدُ بنُ عليّ بنِ حُسينٍ، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زِرِّي الأعلى، ثم نزع زِرِّي الأسفل، ثم وضع كفّه بين ثَدْييّ، وأنا يومئذٍ غلامٌ شاب، فقال: مرحباً بك يا ابن أخي سلْ عمّا شئت، فسألته وهو أعمى، وحضر وقتُ الصلاة، فقام في نِساجةٍ (١) ملتحفاً بها، كلّما وضعها على مَنْكِبِهِ رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المِشْجَب، فصلّى بنا فقلتُ: أخبرني عن حِجة رسول الله ﷺ ... " (٢).

قال الإمام النووي في شرحه على هذا الحديث:

"هذه القطعة فيها فوائد: منها أنه يستحب لمن ورد عليه زائرون أو ضيفان ونحوهم أن يسأل عنهم لينزلهم، كما جاء في حديث عائشة ﵂: أمرنا رسول الله ﷺ أنْ نُنْزل الناس منازلهم، وفيه إكرامُ أهل بيت رسول الله ﷺ كما فعل جابرُ بمحمد بن علي، ومنها استحبابُ قوله للزائر والضيف ونحوهما: مرحباً، ومنها ملاطفة الزائر بما يليقُ به وتأنيسه، وهذا سببُ حلِّ زِرَّي محمد بن عليّ ووضع يده على

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 101 (SanadKitab #151185, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.