Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Hajj min Nihayatit Tadrib fi Nazhmi Ghayatit Taqrib lil 'Imrithi · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 46

  1. أركان الحج
  2. الركن السادس: ترتيب معظم الأركان

هذا هو الاحتمال الأول للصورة التي ستؤول إليها الأمور، أما الاحتمال الآخر فقد عرضه بطريقة فيها شيء من التأدب، مع مكرٍ وخبث ودهاء في طبيعة ما ألقاه على مسامع المسلمين: «وإن تكن الأخرى، فإني والله لا أرى وجوهاً، وإني لأرى أشواباً من الناس خليقاً أن يفرُّوا ويدَعوك! ».

فلم يصرح له بالأخرى وهي أن تكون الغلبة لقريش، لكنه صرّح بشيء مسموم دسه في فؤاد هذا الكلام، وهو أنه لا يأمن على محمد ﷺ من نكران أصحابه له إنْ غُلب؛ لأنهم حسب وصفه ليسوا بالوجوه التي تحفظ حق الصحبة، وتعرف قدر المتبوع! كلهم أشواب أي من أخلاط شتى (١)، حقيقاً (٢) أن يسلّموك إلى قدرك المحتوم حينئذ وينفضوا عنك.

وربما أشار هذا الكلام إلى العادة التي جرت في الجيوش في عرف تلك الأيام أن القوات المجمَّعة من قبائل وأصقاع شتى لا يؤمن عليها الفرار يوم الزحف، بخلاف المقاتلين المنتسبين إلى قبيلة واحدة؛ لأن التقاليد القبلية إنّ التقاليد تجعلهم يأنفون مثل هذا الخُلُقِ الذميم.

لمز عروة لهذا، دون أن ينتبه إلى أن الإسلام الذي خرج ضياء ينير الطريق في ظلام الجزيرة العربية وسائر أنحاء العالم، إنما جمع أتباعه من عرب وعجم، سادة وموالٍ، فقراء وأغنياء بداوةٍ وحضر، خلف محور جامع هو العقيدة

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الحج من نهاية التدريب في نظم غاية التقريب للعمريطي، ص 46 (SanadKitab #151187, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.