الإسلامية التي رمزت لها كعبة الله المشرفة في قلب المسجد الحرام، الذي يقف المسلمون اليوم على أبوابه.
هذا الكلام الاستفزازي الذي يطلقه لسان كافر حاقد جاحد بالله ورسوله والكتاب المبين، جاهل بالركائز التي يقوم عليها هذا الدين، لم يتركه الصحابة ليمرّ دون محاسبة، فانبرى أبو بكر الصديق ﵁ صاحب المواقف الرجولية الحاسمة، فردّ هراءه باسم الصحب الكرام جميعاً بالقول الذي لم يكن ينتظره أو يتوقعه:
امصَصْ بظْرَ اللات، أنحن نفر عنه وندعه (١)؟ !
فالتفت عروة قائلاً وقد أدهشه الردّ الجرئء: من ذا؟
قالوا: أبو بكر (٢).
قال عروة: أما والذي نفسي بيده، لولا يد كانت لك عندي (٣) لم أجزك بها، لأجبْتُك (٤).
Rujukan halaman ini:شرح كتاب الحج من نهاية التدريب في نظم غاية التقريب للعمريطي، ص 47 (SanadKitab #151187, hlm. urut 46)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.