قال فرجع عروة إلى أصحابه، فقال أي قوم والله لقد وفَدْتُ على الملوك ووفَدْتُ على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إنْ رأيت مليكاً قط يعظمه أصحابه ما يعِّظمُ أصحاب محمد ﷺ محمداً.
ثم ساق ما سبق ذكره ثم قال لهم:
وإنه قد عرض عليكم خطة رُشدٍ فاقبلوها، فقال رجل من بني كنانة (١): دعوني آتيه، فقالوا: ائْته. فلما أشرف على النبي ﷺ قال رسول الله ﷺ: هذا فلان، وهو من قوم يعظمون البُدنَ فابعثوها له (٢)، فَبُعِثَتْ له، واستقبله الناس يلبون، فلما رأى ذلك قال: سبحان الله، ما ينبغي لهؤلاء أن يصدّوا عن البيت. فلما رجع إلى أصحابه قال: رأيت البُدنَ وقد قُلِّدَتْ وأُشْعِرَتْ، فما أرى أن يصدوْا عن البيت (٣).
قال: فقام رجل منهم يقال له مِكْرَزُ بن حَفصْ، فقال: دعوني آته، فقالوا ائته. فلما أشرف عليهم قال النبي ﷺ: هذا مِكْرَزٌ، وهو رجل فاجر (٤).
Rujukan halaman ini:شرح كتاب الحج من نهاية التدريب في نظم غاية التقريب للعمريطي، ص 52 (SanadKitab #151187, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.