قلت: ـ أي عمر: ألسنا على الحق وعدوّنا على الباطل؟ (١)
قال: بلى.
قلت فلم نعطي الدنيَّة في ديننا إذاً.
قال: إني رسول الله، ولست أعصيه وهو ناصري (٢).
قلتُ: أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به (٣).
قال: بلى، فأخبرتك أنّا نأتيه العام؟ (٤).
قال عمر: قلت: لا.
قال رسول الله ﷺ: فإنّكَ آتيه، ومطوّف به (٥).
قال عمر: فأتيت أبا بكر (٦) فقلتُ: يا أبا بكر، أوليس هذا نبيَّ الله حقاً.