قال: بلى.
قلتُ: ألسنا على الحق، وعدوُّنا على الباطل؟
قال أبو بكر: بلى.
قلتُ: فلم نعطي الدنيَّة في ديننا إذاً.
قال أبو بكر: أيها الرجل، إنه لرسول الله ﷺ، وليس يعصي ربه، وهو ناصره فاستمسكْ بغَرزه (١) فوالله إنه على الحق.
قلت: أليس كان يحدّثنا أنا سنأتي البيت، ونطوف به؟ .
قال: بلى، أفاخبرك أنك تأتيه العام؟
قلت: لا قال: فإنك آتيه ومطوف به.
قال الزهريُ: : قال عمر: فعملتُ لذلك أعمالاً (٢).