وقال زيد بن ثابت عن النبي ﷺ: أفضل صلاة المرء * في بيته. إلا المكتوبة (¬١). وقال: صلاة المرء في بيته تفضل على صلاته حيث يراه الناس كفضل الجميع في الفرض على صلاة الرجل وحده (¬٢). وسئل النبي ﷺ أحب الصلاة إلى الله: صلاة المرء في بيته مُرخاً عليه ستوره يناجي ربه (¬٣). وما تطوع النبي ﷺ في المسجد قط , إلا في رمضان؛ ليَسُنَ ذلك , ثم خشي أن تفرض فتركها (¬٤) , فسنها عمر ﵁ وجمع الناس عليها (¬٥)، وقال: انقطع الوحي، وأمنا أن تفرض (¬٦). فهذه أشياء كلها لو عرفها الشافعي ولم تغب عنه لترك قوله، والله أعلم.
Kitab: Ahkamul Qur'an li Bakr bin al-'Ala' · Pengarang: بكر بن العلاء
Baca halaman 1197
Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1197 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.