على ما كانت في عهد إبراهيم ﵇ ورَدَّ الحج إلى ما كان عليه مقتديا بجده إبراهيم ﵇، ووقف الأمر على ذلك واستقام وأبطل النسيء، وحبس الله ﵎ نبيه ﷺ عن الحج فيما يأمره به، ولم يوجبه عليه حتى دار الزمان وزال النسيء. وقال ﵎ عند ذلك: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ (¬١) وزال الجدال فلا حج إلا على شريعة إبراهيم ﵇، وقال ﵇: ? خذوا عني مناسككم? (¬٢) وكان حج عَتَّاب (¬٣)، وحجة أبي بكر في سنة تسع في ذي القعدة (¬٤)، على ما كانوا عليه، فبعث النبي ﷺ أبا بكر ليقيم الموسم والعرب على أمرهم، ونزلت براءة بعد خروج أبي بكر بثلاث، فأنفذ بها عليا وحمله على ناقته العَضْبَاء وعهد إليه، فأدرك أبا بكر ببعض الطريق فقال أبو بكر: أمير أو مأمور؟ فقال: بل مأمور، فمضيا، فأقام أبو بكر ﵁ للناس يوم الحج، حتى إذا كان يوم النحر صرخ علي بأعلى صوته فقال: يا أيها الناس إنه لا يدخل الجنة كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول الله ﷺ عهد فهو إلى مدته (¬٥).
Kitab: Ahkamul Qur'an li Bakr bin al-'Ala' · Pengarang: بكر بن العلاء
Baca halaman 1244
Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1244 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1244)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.