وأما قوله: ﴿لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا﴾ (¬١) إنما ذلك لأن النبي ﷺ كان يشكر أفعال أبي طالب (¬٢) فقيل: إنه لما مات قال: ? رحمك الله فلقد كنت ولقد كنت، فلما رأى المسلمون ذلك استغفروا لآبائهم، فنزلت الآية? (¬٣) وما الإسناد في ذلك بالقوي.
والأقوى في ذلك؛ أن قوما تأولوا استغفار إبراهيم ولم يتأملوا ما بعد ذلك، فنزلت يعني إبراهيم، ومن استغفر متأولا لأمر إبراهيم، ألا تراه ﷿ عقب بعد ذلك بأن قال: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾ (¬٤) فقص القصة وتبريه بعد ذلك.
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1259 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1259)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.