وقال إبراهيم، والشعبي، وأبو رَزِين (¬١): السكر خمر (¬٢).
وقال عكرمة: السكر الحرام، والرزق الحسن الحلال (¬٣).
وقال الحسن وجماعة: السكر الخمر قبل أن تحرم، وقالوا هي منسوخة وسورة النحل مكية (¬٤).
ولنا في هذه الآية وصف ما كان القوم يفعلون، ثم لما وقع التحريم عُلِم بهذه الآية أن الخمر من هاتين الشجرتين، وقد شرحنا ذلك في كتاب الأشربة (¬٥).
قال الله ﵎: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾ الآيتان (¬٦).
قال ابن عباس قوله عز من قائل ﴿وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (¬٧) قال: عثمان بن عفان ﵁ (¬٨).