سُئلت عائشة ﵂ عن خلق رسول الله ﷺ فقالت: كان خلقه القرآن، ثم قرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ قالت: هكذا كان خلق رسول الله ﷺ (¬٢).
قال أبو الزناد (¬٣)، عن الأعرج (¬٤)، عن أبي هريرة قال: رسول الله ﷺ: (هل ترون قبلتي هاهنا؟ فما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم) (¬٥).
وقال جماعة من المفسرين: الخشوع في الصلاة: أن لا يلتفت (¬٦) الإنسان يمينا ولا شمالا، يقوم كأنه عود من الخشوع (¬٧).
وقال آخرون: ينظر إلى موضع سجوده (¬٨).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1342 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1342)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.