وكان ابن الزبير يأتي حَجَرُ المنجنيق فيقع عن يمينه وشماله يُحّاد كتفه فلا يلتفت (¬١).
وقال آخرون: سكون المرء في صلاته (¬٢).
وكل ذلك يدور على الخشوع في الصلاة الشاغل بها، وقلة الفكر في أمور الدنيا، وقال مسلم بن يسار (¬٣): وهل يجوز أن يَعْلَم ما في الدنيا من يناجي ربه ﷿ (¬٤)، فالخشوع: التشاغل بها والاستكانة فيها، فأما قول
من قال: ينظر إلى موضع سجوده (¬٥) فشديد لا يجوز تكليفه؛
لأن النبي ﷺ قد كان يَلْحَظ ويَلْمَح ببصره الشيء ولا يلتفت (¬٦)،
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1343 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1343)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.