يا عبد الله إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال: لا يدخل هذا عليك) (¬١).
وقال المفسرون؛ قال عكرمة: الذي لا يقوم إربه (¬٢).
وقال مجاهد والشعبي: من لا أرب له في النساء (¬٣).
وقال الحسن: الأحمق (¬٤).
وروي عن مجاهد أيضا: المعتوه الذي لا يعقل شيئا من أمر النساء (¬٥).
وقال سعيد بن جبير: هو الذي لا يقوم ذكره ولا ينتشر والمعتوه (¬٦).
وقال طاوس: الأحمق الذي ليس له في النساء حاجة (¬٧).
وقال الأوزاعي والليث: المختلط عقله (¬٨).