ومن سورة النمل.
قال الله ﷿ (¬١): ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ (¬٢).
قال الحسن: الحسنة: لا إله إلا الله، له خير منها (¬٣) يريد: تورثه خيرا دائما.
وقال عكرمة: الحسنة لا إله إلا الله، وكل سيئة في القرآن شرك (¬٤).
وقال عطاء: من جاء بالتوحيد فهم ﴿مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ﴾ (¬٥) ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ (¬٦) وهو الشرك (¬٧).
وكذلك قوله سبحانه في والليل: ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ (¬٨) يعني: وصدق بالتوحيد.
ولم يختلف من انتهى إلينا تفسيره في ذلك (¬٩)، وروي عن معاذ وأبي هريرة مثله (¬١٠)