قال الله عز وعلا: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ﴾ (¬١)
قال مجاهد: كان ناس من أهل الكتاب أسلموا، فكان المشركون يؤذونهم، فكانوا يصفحون عنهم ويقولون: سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين (¬٢).
وكان سيبويه (¬٣) يقول: إن هذه للمتاركة، يقول الرجل للرجل: اذهب سلاما سلام، أي تاركني وأتاركك (¬٤).
فوضع هذا الكلام ـ والله أعلم ـ علامة للمتاركة، ألا ترى أن إبراهيم ﵇ قال ذلك لأبيه حين قال: ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ (¬٥) ﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ﴾ (¬٦) فدل على المتاركة (¬٧).
وأما قوله: ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾ (¬٨) فقد قلنا في ذلك ما فيه
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1459 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1459)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.