ومن سورة الروم
قال الله ﷿: ﴿وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ﴾ الآية (¬١).
قال إبراهيم (¬٢): كان ذلك في الجاهلية، يعطي الرجل ذا قرابته ليربو ماله وليعريه (¬٣).
وقال الشعبي: هو الرجل يلزق بالرجل، فيخف له، ويخدمه، فيجعل له ربح بعض ماله ليجزيه، وإنما أعطاه التماس عونه، ولم يرد وجه الله (¬٤).
وقال ابن جبير: هو الرجل يعطي الرجل شيئاً ليثيبه (¬٥).
وقال مجاهد: الهدايا (¬٦).