الناس، أصلح الإمام ومن يقوم مقامه بينهم، فإن أبت إحداهما إلا البغي أعان الإمام المبغيَ عليها، والله أعلم (¬١).
قال الله ﵎: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ (¬٢).
هذه الآية توجب ألا يستهزئ أحد بمن دونه في المنزلة في الدنيا، ولا يحقره وليتواضع لله ﷿، فإنه يعرف ذنوبه ولا يعرف من غيره ما يعرف من نفسه، ولعل ذلك عند الله خير منه.
قيل للحسن البصري: ما التواضع؟ قال: لا ترى أحدا من المسلمين لا بدعة فيه إلا رأيت أنه خير منك، لما تعرف من ذنوبك (¬٣).
قال الله ﷿: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (¬٤).
قال ابن عباس ﵁: لا يطعن بعضكم على بعض (¬٥)، وقاله مجاهد أيضا وقتادة (¬٦).