فالأنساب والمال والجمال يُتزين بها في الدنيا، والتقوى هو الحاصل النافع في دار (¬٢) الإقامة.
وقد تكلم الشافعي في هذه الآية فقال: فيها خصوص وعموم، واستثنى الدواب من الناس، ولم يستثن عيسى ﵇ من الذكر والأنثى (¬٣)، فوضع في كتابه ما يحتج به النصارى علينا من أن عيسى من ذكر، وقد ذكرنا هذا في رد كتاب الرسالة (¬٤) بما فيه كفاية إن شاء الله.
قال الله ﷿: ﴿وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ (¬٥)
قَسَم رسول الله ﷺ قَسْما، فأعطى ناسا ومنع آخرين، قال سعد (¬٦): فقلت: ? يا رسول الله أعطيت فلانا ومنعت فلانا وهو مؤمن، قال: لا تقل مؤمن، قل: مسلم? (¬٧)
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1543 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1543)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.