فاحكم بما أراك الله، فقال: حرر رقبة? قال: سليمان عن سلمة: وكنت امرأً أصيب من النساء مالا يصيب غيري، فلما دخل رمضان خِفْتُ الفتنة فظاهرت (¬١).
وقال الحسن في قوله: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ (¬٢) قال: الغشيان (¬٣)، وقاله الزهري، ومالك، وقتادة، وأبو العالية (¬٤)، فكان الذي حرم الله ﵎ بالظهار الوطء.
فقوله: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ﴾ يعود لما حرم، كما قيل: العائد في هبته وهو الراجع إليها يتملكها، تقول العرب: رجعت في قولي ورجعت عنه، وحروف الإضافة قد تُبدل بعضها من بعض (¬٥)، كقوله: نزلت به، ونزلت عليه، قال الله ﷿: ﴿فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ (¬٦) وقال ﷿: ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ (¬٧) فقال
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1570 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1570)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.