كان ذلك كذلك أمر الإمام (¬١) بإخراجها، إذا تفاحش البذاء منها إلى موضع يختاره، لها كما فعل رسول الله ﷺ في فاطمة بنت قيس، وذلك مردود إلى اجتهاد الرأي من الحاكم، والله أعلم.
وقد روى ابن أبي الزناد (¬٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂: أن فاطمة بنت قيس كانت في مكان وحش، فخيف عليها فحولت (¬٣)، ومعنى وحش يحتمل الشر الذي كان بينهم والشقاق (¬٤)، والله أعلم، فقد عقل من
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1675 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.