وقال عطاء: هو المسجون من أهل القبلة وغيرهم (¬١).
وقال ابن جبير: الأسير المسجون (¬٢).
وقال الحكم بن عتيبة: هو المسجون، لا أدري من أهل القبلة، أم من غير (¬٣) أهل القبلة وغيرهم.
وقال مجاهد: الأسير المسجون (¬٤).
وقال قتادة: الأسير يومئذ كان المشرك، وأخوك المسلم أحق أن تطعمه (¬٥).
وقال مجاهد: وهم يشتهونه (¬٦).
وهذه الآية مدح لقوم فعلوا ذلك، فينبغي الاقتداء بهم والدخول في مدح الله وطلب مرضاته.
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ (¬٧).
قال مجاهد: أما إنهم لم يتكلموا به، ولكن علمه الله ﵎ من قلوبهم فحكاهم عنه (¬٨) ليرغب فيه راغب (¬٩).