قال الله ﵎: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ (¬١).
قال أبو هريرة: قدمت المدينة ورسول الله ﷺ بخيبر، فوجدت رجلا من غِفار (¬٢) يؤم الناس، فقرأ في الركعة الأولى من صلاة الصبح سورة مريم، وقرأ في الثانية ويل للمطففين، وكان فينا رجل له مكيلان، مكيال صغير ومكيال كبير، يأخذ بواحد ويعطي بالآخر، فقلت: ويل لفلان، وقص قصته وإسلامه (¬٣).
والتطفيف: أَلَّا يُتِم الشيء، فإن من نقص من صلاته، أو وضوئه، أو من مكياله، أو من ميزانه، وما أشبه ذلك من سائر الأشياء؛ فهو مطفف داخل في معنى الآية (¬٤).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1740 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1740)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.