قال مالك ﵁: يقال لكل شيء وفاء وتطفيف (¬١).
وأما قوله عز من قائل: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ (¬٢) فإن العرب تقول: كلتك ووزنتك؛ أي كلت لك، ووزنت لك، فيسقطون حرف الجر في أشياء من هذا النحو، وقال الله ﵎: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ (¬٣) أي من قومه، يسقطون حرف الجر إذا لم يشكل المعنى؛ لأن قوله: ﴿وَاخْتَارَ﴾ قد أوجب أن الاختيار وقع على بعض دون بعض، فُعلم بلفظ الاختيار أنه قد اختير منهم، والله أعلم.
إذا السماء انشقت، والسماء ذات البروج، لم يذكر فيهما شيء.