Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an li Bakr bin al-'Ala' · Pengarang: بكر بن العلاء

Baca halaman 198

  1. مقدمة التحقيق
  2. الأنفال - آخر الكتاب (ناصر الماجد)
  3. الفصل الثاني: دراسة عن الكتاب.
  4. المبحث الثاني: منهج المؤلف في كتابه
  5. المطلب الثالث: منهجه في التفسير بالمأثور.
  6. الفقرة الأولى: تفسير القرآن بالقرآن.
  7. ثانيا: توضيح الأسلوب اللغوي.

¬ثانيا: توضيح الأسلوب اللغوي.

تكلم المؤلف ﵀ عن عدد من الأساليب اللغوية، واستشهد بأمثلة عليها من القرآن، نحو:

١. استعمال الواحد مرادا به الجنس.

مثال ذلك عند قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾ (¬١) قال: " وقوله: ﴿لِوَلِيِّهِ﴾ قد يكون واحدا ويكون جماعة ويكون رجال كثير، وإنما قال: ﴿لِوَلِيِّهِ﴾ يشار إلى الجنس؛ كقوله: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (¬٢) .... ونظائر هذا كثير" (¬٣).

٢. أحرف الصلة التي لا محل لها من الإعراب.

ذكر المؤلف أن هناك أحرفا وردت، صلة لا محل لها من الإعراب، كما ورد عند قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ (¬٤) " وأما قوله: ﴿بِإِلْحَادٍ﴾ فهذه الباء تجعلها العرب صلة في الكلام، ويجعلون إثباتها وإسقاطها سواء، ومعنى إلحاد وبإلحاد واحد، وكذلك ما في مثل قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ (¬٥) وقوله: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ (¬٦) فيجعلون ما صلة في الكلام، ويجعلون إثباتها وإسقاطها سواء" (¬٧).

٣. تناوب أحرف الجر.

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 198 (SanadKitab #151196, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.