Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an li Bakr bin al-'Ala' · Pengarang: بكر بن العلاء

Baca halaman 200

  1. مقدمة التحقيق
  2. الأنفال - آخر الكتاب (ناصر الماجد)
  3. الفصل الثاني: دراسة عن الكتاب.
  4. المبحث الثاني: منهج المؤلف في كتابه
  5. المطلب الثالث: منهجه في التفسير بالمأثور.
  6. الفقرة الأولى: تفسير القرآن بالقرآن.
  7. خامسا: الاستدلال بالقرآن على اختياره.

¬ثالثا: بيان المقصود بالآية، وتعيين المراد فيها.

يستشهد المؤلف بآيات أخرى فيها بيان المراد بالآية وتعيينه على وجه الخصوص، كما وقع له عند قوله تعالى: قال الله عز وعلا: ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ (¬١) قال: " وقال إسماعيل: قال الله ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ (¬٢) وقال الله ﵎: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾ إلى: ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ (¬٣) وقال في سورة البقرة: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ﴾ (¬٤) الآية، فأحسب ـ والله أعلم ـ هو ما يتلى عليهم" (¬٥).

رابعا: الاستشهاد بالنظير على النظير.

ترد مواضع كثيرة في القرآن الكريم لها نظائر في المعنى، ومن هنا فقد كان المؤلف يورد الآية ويذكر آيات أخرى مما هي نظيرها في المعنى، كما وقع له عند قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا﴾ (¬٦)، قال: " المعنى فيها ألا يمنع النفقة فيما يلزمه، أو فيما يرجو ثوابه، ولا تبسطها فيما لا يلزمه ولا يرجو ثوابه، وقد أدب الله عباده فيما رزقهم فقال: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ (¬٧) فالنفقة في طاعة الله وفيما أوجب الله لا تورث حسرة ولوما، وفي غير طاعة الله تورث لوما من الناس، وحسرة في الدنيا والآخرة" (¬٨).

خامسا: الاستدلال بالقرآن على اختياره.

استدل المؤلف بآيات القرآن على معنى رجحه واختاره بين عدد من الأقوال، كما وقع له عند قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾ (¬٩)، فقد ذكر خلاف السلف فيها ثم أعقبه بقوله: " قال بكر: القرآن يدل على أن الصديقين والشهداء، نعت للذين آمنوا بالله ورسله؛ لقوله سبحانه ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾ والصديقون: هم الذين يتلون الأنبياء، والشهداء يتلونه، ثم يتلوهم الصالحون، قال الله ﷿: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ (¬١٠) " (¬١١).

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 200 (SanadKitab #151196, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.