قال القاضي: فهذه الأحاديث جملة ما روي من الاختلاف في صلاة الخوف.
وأما صلاة السفر فقول عمر ﵁: صدقة تصدق * الله بها عليكم (¬١). يريد لم يلزمكم الزيادة التي فرضها في الحضر، وكل رحمة ورفق يفعله الله ﵎ بنا فهو صدقة منه علينا، ألا ترى إلى قوله: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ (¬٢) ليس هذا عفو عن ذنب، إنما هو دعاء ابتدأه الله ﷿ لنبيه ﷺ، تشريفاً له ﵇ (¬٣)، وقال النبي ﷺ: عفي لكم عن صدقة الخيل، والرقيق (¬٤).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 928 (SanadKitab #151196, hlm. urut 928)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.