قال الله عز وعلا: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (¬١).
لما نزلت هذه الآية امتعض (¬٢) المسلمون منها، فقال أبو بكر ﵁: *يا رسول الله ... كيف الصلاح بعد هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾؟ فقال رسول الله ﷺ: يغفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب (¬٣)؟ أليست تصيبك ... اللأواء (¬٤)؟ قال: بلى، قال: فذلك مما تجزون به (¬٥).
وقالت عائشة ﵂: هو ما يصيبكم في الدنيا جزاءً بما كسبت أيديكم، ويعفو عن كثير (¬٦). وقال ذلك جماعة من المفسرين (¬٧)،
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 944 (SanadKitab #151196, hlm. urut 944)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.