Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 163

  1. الباب الثاني الإيمان والتوحيد
  2. الفصل الأول الإيمان وما يتعلق به من مسائل
  3. المبحث الثالث الكبيرة وحكم مرتكبها
  4. المطلب الأول: تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر

المطلب الأول: تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر:

ذهب جمهور العلماء من السلف والخلف إلى أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر، كما وردت بذلك النصوص من الكتاب والسنة.

فمن الكتاب: قوله تعالى:

- ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)﴾ (¬١).

- وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (¬٢).

ومن السنة:

- قوله ﷺ: "الصلواتُ الخمسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعة، ورمضان إلى رمضان، مُكفراتٌ ما بينهُنَّ إذا اجْتنبت الكبائِرُ" (¬٣).

- وقوله ﷺ: "إن من أكبر الكبائر أن يَلْعَن الرجُلُ والديه. قالوا: يارسول الله وكيف يلعنُ الرجُلُ والديه؛ قال: يَسُبُّ الرجلُ أبا الرجلِ فيسب أباهُ ويسُب أمَّهُ فيسُب أمَّهُ" (¬٤).

والأحاديث في هذا كثيرة.

وشذت طائفة فقالت: إن جميع الذنوب كبائر، وليس فيها صغائر منهم أبو إسحاق الإسفرايني (¬٥)، والجويني والقشيري (¬٦)، والباقلاني،

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 163 (SanadKitab #151201, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.