Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 172

  1. الباب الثاني الإيمان والتوحيد
  2. الفصل الأول الإيمان وما يتعلق به من مسائل
  3. المبحث الثالث الكبيرة وحكم مرتكبها
  4. المطلب الثالث: حكم مرتكب الكبيرة

بذنب ولا تخرجه من الإسلام" (¬١).

وقد بوَّب البخاري في صحيحه بقوله: "باب المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلَّا بالشرك" (¬٢).

وقال أبو عثمان الصابوني (¬٣) مقررًا عقيدة السلف: "ويعتقد أهل السنة أن المؤمن وإن أذنب ذنوبًا كثيرة، صغائر وكبائر، فإنه لا يكفر بها، وإن خرج من الدنيا غير تائب منها ومات على التوحيد والإخلاص، فإن أمره إلى الله ﷿، إن شاء عفا عنه وأدخله الجنة ... وإن شاء عاقبه وعذبه مدة بعذاب النار وإذا عذبه لم يخلد فيها" (¬٤).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في بيانه لمذهب أهل السنة: "وهم مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر ... ولا يسلبون الفاسق الملي اسم الإيمان بالكلية ولا يخلدونه في النار ... ويقولون هو مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته" (¬٥).

وقد نهج القرطبي منهج أهل السنة في هذه المسألة فقرر ما ذهبوا إليه من عدم تكفير مرتكب الكبيرة فعند شرحه لحديث: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة" (¬٦). قال: "من المعلوم من الشرع المجمع عليه من أهل السنة أن من مات على ذلك فلابد له من دخول الجنة، وإن

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 172 (SanadKitab #151201, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.