Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 361

  1. الباب الثاني الإيمان والتوحيد
  2. الفصل الثالث توحيد الألوهية
  3. المبحث الرابع البدع والموقف من الفرق المبتدعة
  4. المطلب الثاني: تعريف البدعة والموقف من المبتدعة
  5. تعريف البدعة

٣ - سلوك منهج السلف:

إن المخرج من الفتن والاعتصام من البدع، يكون بالالتزام بسنة الرسول ﷺ، وسنة الخلفاء من بعده، والاقتداء بالصحابة الكرام ومن بعدهم من أئمة الإسلام، فمن اقتدى بهم صار أقوم الناس سبيلًا، وأحسنهم طريقًا، ومن انحرف عن منهجهم وأراد الهدى في غير مسلكهم فقد ضل ضلالًا بعيدًا.

وقد بيَّن القرطبي أن الهدي هدي الصحابة ﵃ وأنهم القدوة لمن بعدهم، فقال: "الصحابة ﵃ لثقابة أذهانهم، وصحة فهومهم وغزارة علومهم أولى بالعلم ممن بعدهم، كيف لا، وهم أئمة الهدى، وبهم إلى كل العلوم يقتدى، وإليهم المرتجع وقولهم المتبع" (¬١).

وقال في الوصية باتباع منهج السلف، وضلال من خالفه: "لم يخض في شيء من تلك الأساليب السلف الماضون، فمن المحال والهذيان أن يشترط في صحة الإيمان ما لم يكن معروفًا، ولا معمولًا به لأهل ذلك الزمان، وهم من هم فهمًا عن الله، وأخذًا عن رسول الله، وتبليغًا لشريعته، وبيانًا لسنته وطريقته" (¬٢).

المطلب الثاني: تعريف البدعة والموقف من المبتدعة:

تعريف البدعة:

قال القرطبي في تعريف البدعة: "حقيقة البدعة ما ابتدئ وافتتح من غير أصل شرعي، وهي التي قال فيها ﷺ: "من أحدث في أمرنا

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 361 (SanadKitab #151201, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.