Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 363

  1. الباب الثاني الإيمان والتوحيد
  2. الفصل الثالث توحيد الألوهية
  3. المبحث الرابع البدع والموقف من الفرق المبتدعة
  4. المطلب الثاني: تعريف البدعة والموقف من المبتدعة
  5. الموقف من المبتدعة
  6. جواز غيبتهم

الله - معلِّقًا على هذا الحديث: "والحديث دالٌ على أن من تشبَّه بالفُسَّاق كان منهم، أو بالكفار أو بالمبتدعة في أي شيء مما يختصون به من ملبوس أو مركوب أو هيئة" (¬١).

قال القرطبي في معرض تعداده لحلل النهي عن الصلاة على غير الأنبياء: "وينضاف إلى ذلك: أن أهل البدع قد اتخذوا ذلك شعارًا لهم في الدعاء لأئمتهم وأمرائهم، ولا يجوز التشبه بأهل البدع" (¬٢).

* جواز غيبتهم:

قرر القرطبي جواز غيبة المبتدع، فقال في شرحه لحديث عائشة ﵂ التي قالت فيه: "إن رجلًا استأذن على النبي ﷺ فقال: ائذنوا له، فلبئس أخو العشيرة - أو بئس - ابن العشيرة" (¬٣): "ففي حديثه من الفقه: جواز غيبة: المعلن بفسقه، ونفاقه، والأمير الجائر، وصاحب البدعة" (¬٤).

وقد تكلم السلف على ذلك، وبيَّنوا أن المقصود منه تحذير الناس من صاحب البدعة، حتى لا يتأثروا به.

قال الحسن البصري ﵀: "ليس لأهل البدعة غيبة".

وقال أيضًا في رواية أخرى: "ليس لصاحب بدعة ولا لفاسق يعلن

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 363 (SanadKitab #151201, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.