Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 405

  1. الباب الثاني الإيمان والتوحيد
  2. الفصل الرابع توحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث الأول منهجهما في أسماء الله تعالى
  4. المطلب الثاني: عدد أسماء الله تعالى

الغيب عنده، فلا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل" (¬١)، وقال النووي: "اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه ﷾ ... فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء" (¬٢).

والقرطبي وافق جمهور العلماء فيما ذهبوا إليه من عدم حصر أسماء الله تعالى بهذا العدد ولا بغيره، حيث قال عند شرحه للحديث السابق: "ليس المقصود حصر الأسماء فيما ذكر وهذا كقول القائل: لزيد مائة دينار أعدَّها للصدقة، لا يفهم من هذا: أنه ليس له مال غير المائة دينار، وإنما يُفهم أن هذه المائة هي التي أعدها للصدقة لا غيرها، وقد دلَّ على أن لله أسماء أُخر ما قدمناه من قوله ﷺ: "اللهم إني أسألك بكل اسم سميت به نفسك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك" (¬٣)، وقوله: "فأحمده بمحامد لا أقدر عليها إلَّا أن يلهمنيها الله" (¬٤) " (¬٥).

قال ابن القيم: "وتلك المحامد تفي بأسمائه وصفاته" (¬٦).

وقال ابن تيمية: "والصواب الذي عليه جمهور العلماء أن قول النبي ﷺ-في الحديث السابق- معناه أن من أحصى التسعة والتسعين من أسمائه دخل الجنة، وليس مراده أنه ليس له إلَّا تسعة وتسعون اسمًا" (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 405 (SanadKitab #151201, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.