الذهب" (¬١).
وحسن حسني في مجلة الهداية (¬٢)، والنيفر في مقدمة المعلم (¬٣) وغيرهم.
بل قد نصَّ ابن خلدون على أن هذه التسمية من المازري نفسه حيث قال عند تعريفه لصحيح مسلم، وبيان اهتمام المغاربة به: وأملى الإمام المازري من فقهاء المالكية عليه شرحًا وسماه "المعلم بفوائد مسلم" (¬٤).
وهناك تسمية أخرى له وردت عند البعض وهي "المعلم في شرح مسلم".
وذلك عند حاجي خليفة (¬٥) في كتابه "كشف الظنون" (¬٦) والقاضي عياض في كتابه "الغنية" حيث قال عند حديثه عن المازري: كتب إليَّ من المهدية يجيزني في كتابه المسمى بالمعلم في شرح مسلم وغيره من تواليفه (¬٧).
والذي يظهر لي -والله أعلم- أن اسمه "المعلم بفوائد مسلم" فمن