Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 741

  1. الباب الثالث النبوة والإمامة والصحابة
  2. الفصل الثالث الصحابة
  3. المبحث الأول مكانة الصحابة وفضلهم
  4. تفضيل الصحابة على من بعدهم

هذا الحديث وما سبق ذكره عن بيان فضل الصحابة ومكانتهم يدل على تفضيل الصحابة ﵃ على كل من جاء بعدهم ففضل الصحبة لا يعادله شيء، وهذا هو الذي ذهب إليه جمهور العلماء من السلف والخلف، قال ابن تيمية: "قال غير واحد من الأئمة: أن كل من صحب النبي ﷺ أفضل ممن لم يصحبه مطلقًا" (¬١).

وهذا هو الذي رجَّحه القرطبي عند شرحه لقوله ﷺ: "وددت أنَّا قد رأينا إخواننا" قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: "أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد" (¬٢). حيث قال: "قد أخذ أبو عمر ابن عبد البر ﵀ من هذا الحديث ومن قوله ﷺ: "إن من ورائكم أيامًا الصبر فيهن مثل القبض على إلى جمر للعامل فيهن أجر خمسين منكم" (¬٣) أنه يكون فيمن يأتي بعد الصحابة من يكون أفضل ممن كان في جملة الصحابة، وذهب معظم العلماء إلى خلاف هذا، وأن من صحب النبي ﷺ ورآه ولو مرة من عمره أفضل من كل من يأتي بعدُ، وأن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل، وهو الحق الذي لا ينبغي أن يصار لغيره لأمور:

أولها: مزية الصحبة ومشاهدة رسول الله ﷺ.

وثانيها: فضيلة السبق للإسلام.

وثالثها: خصوصية الذَّب عن حضرة رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 741 (SanadKitab #151201, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.