Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 102

  1. الباب الأول المازري والقرطبي عصرهما وحياتهما
  2. الفصل الثاني القرطبي عصره وحياته
  3. المبحث الثالث حياته العلمية
  4. المطلب الثاني: شيوخه

سليمان بن حوط الله وبسبته من عبد الحق الخزرجي" (¬١).

ولا شك أن القرطبي قد استفاد من هذه الرحلات الالتقاء بعدد كبير من العلماء في مختلف بلدان العالم الإسلامي.

وبعد استقراره في مصر أخذ عن علمائها مع تصديه للتدريس فيها.

وكان في بداية طلبه قد اشتغل بعلم الكلام ثم تركه واتجه للفقه والحديث.

قال ابن مسدي: "أخذ نفسه بعلم الكلام وأن الجوهر الفرد لا يقبل الانقسام وتغلغل في تلك الشعاب عدة أحقاب" (¬٢).

وقال المقري: "وكان يشتغل أولًا بالمعقول" (¬٣) ويدل على ذلك تمكنه من علم الكلام ورده على الخائضين فيه (¬٤).

المطلب الثاني: شيوخه:

أخذ أبو العباس العلم عن عدد من العلماء سواء في المشرق أو المغرب، وذلك خلال رحلاته العلمية، وتطوافه سائر الحواضر الإسلامية، ولكن مصادر ترجمته لم تزودنا إلَّا بعدد قليل منهم، لا يتناسبُ مع ما ذكر من كثرة رحلاته وتطوافه بسائر بلاد الإسلام، منذ نعومة أظفاره، فمنهم:

١ - أبو محمد القاسم بن فيرة بن أبي القاسم الشاطبي، المقرئ الضرير، عالم بالقراءات، محدث، مفسر، لغوي، له "حرز الأماني ووجه

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 102 (SanadKitab #151201, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.