وممَّا نُسِبَ إليه:
أَلَا إِنَّمَا التَّقْوَى هُو (¬١) العِزُّ والكَرَمْ ... وحُبُّكَ للدُّنْيَا هو الذُّلُّ وَالعَدَمْ
ولَيْسَ عَلَى حُرٍّ تَقِيٍّ نَقِيصَةٌ ... إذَا صَحَّحَ التَّقْوَى وَلَوْ حَاكَ أَوْ حَجَمْ (¬٢)
ولبعضهم (¬٣):
لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَّا بِدِينِهِ ... فَلَا تَتْرُكِ التَّقْوَى اتِّكَالًا عَلَى النَّسَب
لَقَدْ رَفَعَ الإِسْلَامُ سَلْمَانَ فَارِسٍ ... وَقَدْ وَضَعَ الشِّرْكُ الشَّقِيَّ أَبَا لَهَب
ولأبي الفَضْل ابنِ أبي طاهرٍ (¬٤):
حَسْبُ الفَتَى أَنْ يَكُونَ ذَا حَسَبٍ ... فِي نَفْسِهِ لَيْسَ حَسْبُهُ حَسَبُهْ
لَيْسَ الَّذِي يَبْتَدِي بِهِ نَسَبٌ ... كَمَنْ إِليْهِ قَدْ انْتَهَى إليهِ (¬٥) نَسَبُهْ (¬٦)