وإِنَّ سببَ تعظيم (¬١) الشَّيخ لهم؛ كون شخص منهم مات، فتوقَّف عن الصَّلاة عليه؛ لكونه كان يَلْعَبُ بالحَمَام (¬٢)، فرأى النَّبيَّ ﷺ في المنام (¬٣) ومعه ابنته فاطمة الزَّهراء ﵂، فأعْرَضَتْ عنه، فَاسْتَعْطَفَهَا حَتَى أَقْبَلَتْ عَلَيْه، وعاتَبَتْهُ قائلةً: "أَمَا يَسَعُ جَاهُنَا مُطَيْرًا (¬٤)! ".
• ونحوه ما (¬٥) حكاهُ الفاسيُّ -أيضًا (¬٦) - في ترجمة "صاحب مكَّة" الشَّريفِ أبي نُمَى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحَسَنِيِّ (¬٧):
أنَّه فيما بلغه لمَّا مات امتنع الشَّيخُ عفيفُ الدِّينِ الدَّلَاصِيُّ (¬٨) مِن الصَّلاة عليه؛