فقلتُ: "كرامةً وعِزًّا". وانْتَبَهْتُ، فَأَرْسَلْتُ خَلْفَه، ودَفَعْتُ له عشرة آلاف. فسألني عن سبب ذلك بعدما تقدَّم، فَأَعْلَمْتُه، فَبَكَى، وعَقَد التَّوْبَةَ مَعَ اللَّه (¬١).
• ومنها ما أورده التَّقِيُّ الفاسيُّ الحافظُ (¬٢) في ترجمة أبي عبد الله محمَّد بن عمر [بنِ يوسف بنِ عمر] (¬٣) الأنصاريِّ القُرْطُبِيِّ (¬٤)، من كتابه: "العقد الثَّمين في تاريخ البلد الأمين" (¬٥)، أنه كانت له أخبار مع الملك الكامل "صاحب (¬٦) مصر" (¬٧) في حقِّ شرفاء المدينة وتعظيمهم، بحيث سافر إِلى مصر مع بعضهم لقضاء حاجته عنده، وكان يتولَّى خدمتهم بنفسه، فما وَسِعَ الكامل إِلَّا قضاها لإِجلاله (¬٨) الشَّيخ حين (¬٩) كان يأتي إِليه للزَّيارة.
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 2، ص 681 (SanadKitab #151203, hlm. urut 675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.