فلمَّا اطمأنَّ به المجْلِسُ قال للشَّرِيفِ: "يا سيِّد (¬١) حالِلْني".
فقال: "مِمَّاذا يا مولاي (¬٢)؟ ".
فقال: "إِنَّك لمَّا جلستَ البارحةَ عند السُّلطانِ الظَّاهِرِ بَرْقُوق (¬٣) فوقي عزَّ ذلك عليَّ وقُلْتُ في نَفْسي: كيف يجلس هذا فوقي؟ ! ".
فلمَّا كان اللَّيل رأيتُ في منامي النَّبيَّ ﷺ فقال لي: "يا مَحْمُودُ! أَتَأْنَفُ (¬٤) أَنْ تَجْلِسَ تحت ولدي؟ ! ".
فبكى الشَّريفُ عند ذلك وقال: "يا مولانا! مَنْ أَنا حتَّى يَذْكُرُنِي النَّبيُّ ﷺ". وبكى الجماعة، ثُمَّ سألوهُ الدُّعاءَ وانْصَرَفوا.
• وحكى الجمال أبو محمَّدٍ عبدُ الغفَّار بن المعين أبي العباس أحمد بنِ عبدِ المجيدِ الأنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ الأقْصُرِيُّ القُوصِيُّ -عُرِفَ بابن نوح (¬٥) - في كتابه "المُنْتَقَى من كتاب الوحيد في سلوك أهل التَّوحيد والتَّصديق والإِيمان بأولياء الله في
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 2، ص 685 (SanadKitab #151203, hlm. urut 679)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.