"قُلْ لِلمُؤَيِّدِ يُفَرِّجُ عَن عَجْلان"، يعني ابن نُعَيْر (¬١) أمير المدينة (¬٢)، وكان مَحْبُوسًا سنة اثنتين وعشرين وثمان مائة (¬٣).
قال: فلمَّا انْتَبَهْتُ صَعَدْتُ إِلى السُّلطان وحَلَفْتُ لَهُ بِالأَيْمَان المُغَلَّظة، أَنَّني (¬٤) ما رأيتُ عَجْلَانَ قَطُّ، ولا بَيْنِي وبينَه معرفة، ثمَّ قَصَصْتُ عليه الرُّؤْيَا، فَسَكَتَ. ثم لمَّا انْقضى المجلس قام بنفسه إِلى مَرْمَاة النَّشَّاب (¬٥) التي اسْتَجَدَّها بِطَرَفِ الدَّرْكَاة (¬٦)، واسْتَدْعى بِعَجْلانَ من مَحْبَسه بِالبُرْج وأفرج عنه، وأحسن إِليه.
ثم قال التَّقيُّ المقْرِيزيُّ:
"وعندي عدَّةُ حكاياتٍ صحيحةٍ مثل هذه (¬٧) في حقِّ بني حَسَنٍ وبني حُسَيْنِ؛ فإِيَّاك والوقيعةَ فيهم، فليست (¬٨) بدعة المبْتدع منهم، أو تفريط المفرِّط منهم في شيء من العبادات (¬٩)، أو (¬١٠) ارتكابه محرَّمًا من المحرَّمات
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 2، ص 688 (SanadKitab #151203, hlm. urut 682)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.