مُخْرِجٌ (¬١) له من بنوَّة النَّبيِّ ﷺ، بل الولدُ ولدٌ على كلِّ حال، عَقَّ أَو فَجَرَ" (¬٢).
قال (¬٣): "ومن غريب ما اتَّفق؛ أن السُّلطان -ولم يُعَيِّنْه (¬٤) - كَحَلَ الشَّرِيفَ سِرْدَاح بن مُقْبل بن نَخْبار (¬٥) بن مُقْبل بن محمد بن راجح بن إِدريس بن حسن بن أبي عزيز قتادة بن إِدريس بن مطاعن الحَسَنِيَّ (¬٦)، حتى تفقَّأتْ حَدَقتاه (¬٧) وسالتا، وَوَرِمَ دِمَاغُهُ ونَتَنَ، فتَوَجَّهَ بعد مُدَّةٍ من عَمَاه إلى المَدِينةِ النَّبَوِيَّة، ووقف عند القبر الشَّرِيفُ، وشكى ما به! وبات تلك اللَّيلة، فرأى في منامه النَّبيَّ ﷺ فَمَسَحَ عينيه بيده الشَّريفة، فَأَصْبَحَ وهو يُبْصِرُ عيناهُ أحسن ما كانتا، واشْتُهِرَ ذلك في المدينة (¬٨).
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 2، ص 689 (SanadKitab #151203, hlm. urut 683)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.