Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 149

  1. الباب الثانى فى مبعثه ﷺ، ودعائه الناس إلى الدين الحق. وهجرة المسلمين * إلى الحبشة، وخروجه إلى الطائف
  2. الفصل الرابع في الإسراء به ﷺ ليلا من المسجد الحرام وعروجه من المسجد الأقصي إلى السموات العلى

باطلا. فإن قالوا: نحن لا نقول إن جبريل جسم ينفصل من مكان إلى مكان، وإنما نقول: المراد من نزوله هو زوال الحجب الجسمانية عن روحه ﷺ حتّى يظهر في روحه من المكاشفات والمشاهدات بعض ما كان حاضرا متجليا في ذات جبريل، قلنا: تفسير الوحى بهذا الوجه هو قول الحكماء «١» .

وأما جمهور المفسرين فيقرون بأن جبريل جسم، وأن نزوله عبارة عن انتقاله من عالم الأملاك إلى مكة، وإذا كان كذلك كان الإلزام المذكور قويا، وهذا تقرير ما ذهب إليه الأكثرون من المسلمين، وإن ذهب الأقلّون إلى أنه ﵊ ما أسرى إلا بروحه. انتهي.

فقد ذهب أهل التحقيق أنه تعالى أسرى بروح محمد ﷺ وجسده من مكة إلى المسجد الأقصي. انتهي.

قال بعضهم في هذا المعنى مخاطبا له ﷺ:

أسرى إلى الأقصى بجسمك يقظة ... لا في المنام فيقبل التأويلا

إذ أنكرته قريش قبل ولم تكن ... لترى المهول من المنام مهولا

وقال اخر:

ألم تر أنّ الله أسرى بعبده ... إلى المسجد الأقصى من البيت ذى الحجر

وطاف به الكونين في ليلة السري ... وعلّمه ذو مرّة كلّ ما يجرى

دنا فتدلّى قاب قوسين فاتلها ... وعلّمه ما لم يكن قبله يدرى

خليل، ولم يعلم كليم، ولم ينل ... مسيح، ولا خلق إلى منتهى الحشر

وقوله: «وعلّمه ما لم يكن قبله يدرى خليل» إلى اخره إشارة إلى أنّ معراجهم لم يكن كمعراجه مشتملا على تعليم كتعليمه؛ وذلك لأن المعراج كان لستة من الأنبياء: خليفة الله تعالى ادم أبو البشر، وإدريس، وإبراهيم، وموسي، وعيسي،

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 149 (SanadKitab #1515, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.